. . ( الحديث ) ( 418 ) .
وفي ترجمة جعفر من الاستيعاب قال : لما جاء النبي صلى الله عليه وآله نعي جعفر ، أتى
امرأته أسماء بنت عميس فعزاها ، قال : ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول :
واعماه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " على مثل جعفر فلتبكي البواكي " ( 419 ) .
وذكر أهل السير والأخبار كابن جرير وابن الأثير وابن كثير وصاحب
العقد الفريد وغيرهم ، ما قد أخرجه الإمام أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر
في ص 40 من الجزء الثاني من مسنده : من أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما رجع من
أحد جعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن ، قال : فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله : ولكن حمزة لا بواكي له . قال : ثم نام فانتبه وهن يبكين ، قال فهن
اليوم إذا يبكين يندبن حمزة ( 420 ) .
هامش
( 418 ) أخرجه البخاري في باب البكاء عند المريض من أبواب الجنائز صفحة 155
من الجزء الأول من صحيحه ، وأخرجه أيضا مسلم في باب البكاء على الميت صفحة 341
من الجزء الأول من صحيحه ( منه قدس ) .
بكاء النبي صلى الله عليه وآله وجملة من الصحابة على سعد بن عبادة :
راجع : صحيح البخاري ك الجنائز باب البكاء عند الميت ، صحيح مسلم ك الجنائز
باب البكاء على الميت ج 3 / 40 ط العامرة ، دعوة الحسينية ص 52 .
( 419 ) تضمن هذا الحديث تقريره صلى الله عليه وآله على البكاء وأمره به على أن مجرد صدوره
من سيدة النساء حجة ( منه قدس ) .
بكاء فاطمة الزهراء على جعفر وأمر النبي به :
الاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 / 211 ، أسد الغابة ج ، الطبقات الكبرى لابن سعد
ج 8 / 282 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 / 42 ط بيروت .
( 420 ) أي يبكينه ويعددن محاسنه ( منه قدس ) .
النبي صلى الله عليه وآله يعتب على الأنصار لعدم البكاء على حمزة :
الكامل لابن الأثير ج 2 / 113 ، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 104 ، الغدير
للأميني ج 6 / 165 ، مجمع الزوائد ج 6 / 120 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 44
وج 3 / 11 و 17 ، وسائل الشيعة ج 2 / 922 ك الطهارة ب 88 من أبواب الدفن ح 3 .