وعن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله - إذ كان جيش المسلمين في مؤتة - : أخذ
الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة
فأصيب . وأن عيني رسول الله صلى الله عليه وآله لتذرفان . . ( الحديث ) ( 414 ) .
وذكر ابن عبد البر في ترجمة زيد من استيعابه : أن النبي ( ص ) بكى
على جعفر وزيد ، وقال : أخواي ومؤنساي ومحدثاي ( 415 ) .
وعن أنس من حديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1 ) قال فيه . ثم دخلنا
عليه صلى الله عليه وآله وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله تذرفان فقال له
عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله ! فقال : يا بن عوف أنها رحمة ،
ثم أتبعها بأخرى ، فقال صلى الله عليه وآله : إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا
هامش
( 414 ) أخرجه البحتري في باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه صفحة 148 من
الجزء الأول من صحيحه المطبوع سنة 1334 بالمطبعة الملجية ، وأخرجه أيضا في باب
غزوة مؤتة أواخر صفحة 39 من جزئه الثالث ( منه قدس ) .
بكاء الرسول على جعفر :
الكامل ج 2 / 161 ط دار الكتاب العربي ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 / 282 ،
أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 / 43 ، صحيح البخاري ك الجنائز باب الرجل ينعى إلى
أهل الميت وكتاب فضل الجهاد والسير باب من تأمر في الحرب بغير إمرة وكتاب
المغازي باب غزوة مؤتة ، ابن أبي الحديد ج 15 / 71 .
( 415 ) بكاء النبي صلى الله عليه وآله على جعفر وزيد :
الاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 / 548 ، سنن البيهقي ج 4 / 70 ، وسائل الشيعة ج
2 / 922 ك الطهارة ب 87 من أبواب جواز البكاء ح 6 ، صحيح البخاري ك المناقب
باب علامات النبوة في الإسلام ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 / 47 ، أنساب الأشراف
للبلاذري ج 2 / 43 ، شرح ابن أبي الحديد ج 15 / 73 .
( 1 ) راجع باب قول النبي إنا بك لمحزونون من أبواب الجنائز ص 154 والتي
بعدها من ج 1 ( منه قدس ) .