اليوم وكان على عهد النبي صلى الله عليه وآله وأبي بكر ملصقا بالبيت ( 408 ) .
وفي السنة السابعة عشرة للهجرة وسع عمر المسجد الحرام بإضافة دور
جماعة من حوله إليه ، وكانوا أبوا بيعها فهدمها عليهم ( 1 ) ووضع أثمانها في
بيت المال حتى أخذوها ( 409 ) .
[ المورد - ( 40 ) - البكاء على الموتى : ]
حزن الانسان عند موت أحبته ، وبكاؤه عليهم من لوازم العاطفة البشرية ،
وهما من مقتضيات الرحمة ، ما لم يصحبهما شئ من منكرات الأقوال أو
الأفعال .
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث عنه صحيح أخرجه الإمام أحمد عن ابن
هامش
( 408 ) كما نص عليه ابن سعد في ترجمة عمر من طبقاته في صفحة 204 من جزئه
الثالث ، والسيوطي في أحوال عمر من كتابه - تاريخ الخلفاء - صفحة 53 منه ، وابن
أبي الحديد في أحوال عمر صفحة 113 من المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة ،
والدميري في مادة الديك من كتابه حياة الحيوان ، وأبو الفرج ابن الجوزي أول صفحة
60 من كتابه - تاريخ عمر - ( منه قدس ) .
عمر زحزح مقام إبراهيم عن موضعه :
الطبقات لابن سعد ج 3 / 284 ، تاريخ الخلفاء ص 137 ، روضة الكافي ص 58 -
63 ، جامع أحاديث الشيعة ج 10 / 55 ب 9 ح 7 و 8 و 9 و 10 ، مقدمة مرآة العقول ج
2 / 128 .
( 1 ) كما نص عليه ابن الأثير في حوادث تلك السنة من كامله ، وغير واحد من
أهل السير والأخبار ( منه قدس ) .
( 409 ) الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 / 376 ، تاريخ الخلفاء ص 137 ،
روضة الكافي ص 58 ، مقدمة مرآة العقول ج 2 / 128 ، تاريخ الطبري في حوادث سنة 17 ه ،
الغدير ج 6 / 266 .