لأبي فرج الإصبهاني وكتاب الدلائل لثابت بن قاسم ، ونزهة المناظر لابن
الشحنة ، والمختصر لأبي الفداء ، وما هو في أحوال عمر ، من المجلد الأول
من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ، وغيرها من كتب السير
والمعاجم في التراجم ( 180 ) .
وهاك الآن ما ذكره القاضي ابن خلكان " في ترجمة وثيمة بن موسى بن
الفرات الوشاء الفارسي من وفيات الأعيان نقلا عن كتابي وثيمة والواقدي "
إذ قال : كان مالك بن نويرة رجلا سريا نبيلا يردف الملوك . قال : وللردافة
موضعان ، أحدهما أن يردفه الملك على دابته في صيد أو غيره من مواضع
الأنس ، والموضع الثاني انبل وهو أن يردف الملك إذا قام عن مجلس الحكم
فينظر ما بين الناس بعده . قال : وهو الذي يضرب به المثل ، فيقال مرعى
ولا كسعدان ، وماء ولا كصداء وفتى ولا كمالك . قال : وكان فارسا شاعرا
هامش
( 180 ) تلخيص الشافي للطوسي ج 3 / 188 - 195 ، المختصر لأبي الفداء ج
1 / 158 ، نزهة الناظر لابن الشحنة ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 /
179 .