إليه على نعت النبي صلى الله عليه وآله الذي نعته " ( 143 ) .
والأخبار عن الخوارج بهذا ونحوه - من أفعالهم وصفاتهم الخلقية
والخلقية - متواترة من طريقنا عن العترة الطاهرة ، متضافرة من طريق الجمهور
عن رسول الله صلى الله عليه وآله - فلتراجع في مضانها من حديث الفريقين ( 144 )
وأنها لمن أعلام النبوة وآيات الإسلام لما فيها من أنباء الغيب التي ظهرت بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله للناس كفلق الصبح ، إذ رأى الناس مروق هؤلاء من الإسلام
بخروجهم على الإمام ( 3 ) وكان خروجهم على افتراق من الناس ( 4 ) وقد قتلوا
هامش
( 143 ) تجد هذا الحديث عن أبي سعيد في مسند أحمد فراجعه ص 56 من الجزء
الثالث من مسنده ( منه قدس ) .
أخبار النبي صلى الله عليه وآله بالمارقين وصفاتهم :
راجع صحيح البخاري ك بدء الخلق ب علامات النبوة في الإسلام ج 4 / 243 ط
مطابع الشعب ، صحيح مسلم ك الزكاة ب 47 ذكر الخوارج ج 2 / 744 ، مسند أحمد
ج 3 / 56 و 65 ، خصائص النسائي ص 43 و 44 ط التقدم ، المناقب للخوارزمي ص 182 ،
أسد الغابة ج 2 / 140 ، الأنوار المحمدية ص 487 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد
ج 5 / 432 و 433 ، كنز العمال ج 11 / 202 و 307 .
( 144 ) ولا سيما الصحاح الستة وغيرها من المسانيد التي هي مدار الجمهور في
علمهم وعملهم ( منه قدس ) .
صفات الخوارج :
من طريق الجمهور فراجع :
كنز العمال ج 11 / 198 - 208 و 286 - 323 ، إحقاق الحق للتستري ج 8 /
475 - 522 ، المناقب للخوارزمي ص 182 - 185 .
( 3 ) كما أخبر به النبي عنهم إذا قال صلى الله عليه وآله : " يخرجون على خير " فرقة بكسر الفاء
- يعنى عليا وأصحابه - ( منه قدس ) .
( 4 ) كما أخبر به صلى الله عليه وآله إذ قال : " يخرجون على حين فرقة " بضم الفاء وكان خروجهم
في صفين والناس فئتان ، إحداهما مع علي عليه السلام ، وأخرى باغية مع معاوية ( منه قدس ) .