إنكم لتخبروني عن رجل أن في وجهه لسفعة من الشيطان . فأقبل حتى وقف
عليهم ولم يسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنشدك الله ، هل قلت حين وقفت
على المجلس : ما في القوم أحد أفضل مني أو خير مني ؟ قال : اللهم نعم .
ثم دخل يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يقتل الرجل ؟ قال أبو بكر :
أنا . فدخل عليه فوجده يصلي ، فقال : سبحان الله : أقتل رجلا يصلي ؟ وقد
نهى رسول الله عن قتل المصلين ؟ فخرج فقال رسول الله : ما فعلت ؟ قال
كرهت أن أقتله وهو يصلي وقد نهيت عن قتل المصلين . قال رسول الله : من
يقتل الرجل ؟ قال عمر : أنا فدخل فوجده واضعا جبهته ، قال عمر : أبو بكر
أفضل مني . فخرج فقال النبي صلى الله عليه وآله : مهيم ؟ قال : وجدته واضعا جبهته لله
فكرهت أن أقتله . فقال صلى الله عليه وآله : من يقتل الرجل ؟ فقال علي : أنا . فقال ( ص ) :
أنت إن أدركته . فدخل عليه فوجده قد خرج ، قال صلى الله عليه وآله : لو قتل ما اختلف
من أمتي رجلان . ( الحديث ) . ( 131 ) .
وأخرجه الحافظ محمد بن موسى الشيرازي في كتابه الذي استخرجه
من تفاسير يعقوب ابن سليمان ، ويوسف القطان ، والقاسم بن سلام ، ومقاتل
بن حياد ، وعلي بن حرب ، والسدي ، ومجاهد ، وقتادة ، ووكيع ، وابن
جريح وغيرهم .
وأرسله إرسال المسلمات جماعة من الأثبات كابن عبد ربه الأندلسي عند
هامش
( 131 ) أمر الرسول بقتل ذي الثدية :
راجع : الإصابة لابن حجر ج 1 / 484 ط السعادة ، حلية الأولياء ج 2 / 317 وج
3 / 227 ، تاريخ ابن كثير ج 7 / 298 ، الغدير ج 7 / 216 ، الطرائف لابن طاووس ج
2 / 429 عن محمد بن مؤمن الشيرازي .
ويوجد الحديث عن أبي سعيد الخدري كما في مسند أحمد ج 3 / 15 ط 1 .