تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ومن يدلي بأموال المسلمين إلى الحكام فخذ للناس بحقوقهم منهم وبع الديار والعقار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ( مطل المسلم الموسر ظلم للمسلم ) ( 4 ) ومن لم يكن له مال ولا عقار ولا دار فلا سبيل عليه . واعلم أنه لا يحمل الناس على الحق إلا من ورعهم عن الباطل ( 5 ) . ثم واس بين المسلمين بوجهك ومنطقك ومجلسك حتى
هامش
( 4 ) ومثله في الكافي ، وفى التهذيب : ( ظلم للمسلمين ) . ( 5 ) وفى الكافي : ( الا من ورعهم ( وزعهم خ ل ) عن الباطل ) . وفى التهذيب : ( الا من ردعهم عن الباطل ) . والجميع بمعنى واحد إذ معنى ( ورعهم ) : جعلهم ذا ورع وتقوى . ومعنى ( وزعهم ) : منعهم . وهو بمعنى الردع . وقريب منه قوله ( ع ) في المختار ( 110 ) من قصار نهج البلاغة : ( لا يقيم أمر الله سبحانه الا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع ) . ومعنى ( لا يصانع ) : لا يداهن ولا يداري في هفواتهم وزلاتهم . ومعنى ( لا يضارع ) : لا يستكين ولا يتذلل بارعادهم وابراقهم ، خورا وجبنا ، وهذا المعنى هو المناسب لقوله : ( ولا يتبع المطامع ) .