ورد اليمين على المدعي مع بينته ، فإن ذلك أجلى للعمى
وأثبت في القضاء ( 7 ) وأعلم أن المسلمين عدول بعضهم على بعض
إلا مجلودا في حد لم يتب منه ، أو معروفا بشهادة زور أو
ظنينا ( 8 ) .
وإياك والضجر والتأذي في مجلس القضاء الذي أوجب
الله تعالى فيه الأجر وأحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق ( 9 )
واجعل لمن ادعى شهودا غيبا أمدا بينهم ، فإن أحضرهم
أخذت له بحقه ، وإن لم يحضرهم أوجبت عليه القضية .
لا يطمع قرينك في حيفك ولا ييأس عدوك من عدلك ( 6 ) ،
هامش
( 6 ) وقريب منه في الحديث الثالث من الباب التاسع من كتاب القضاء
من الكافي معنعنا عنه ( ع ) وفى عهده ( ع ) إلى محمد بن أبي بكر : ( فاخفض
لهم جناحك وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك وآس بينهم في اللحظة والنظرة
حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم ) الخ .
( 7 ) ومثله في الكافي ، وفى التهذيب : ( وأثبت للقضاء ) .
( 8 ) هذا هو الظاهر ، وفى الكافي : ( أو معروف بشهادة زور أو ظنين ) .
( 9 ) وفى الكافي : ( وإياك والتضجر والتأذي في مجلس القضاء الذي
أوجب الله فيه الاجر ، ويحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق واعلم أن الصلح
جائز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما ، واجعل لمن ادعى شهودا
غيبا أمدا بينهما الخ )