على السماوات المبنية والأرض المهاد ، والجبال المنصوبة ،
فلا أطول ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم
، لو امتنعن من طول
أو عرض أو عظم أو قوة أو عزة ، امتنعن ، ولكن أشفقن من
العقوبة .
ثم إن الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام وهو قوام
الدين ، والأجر فيه عظيم ، مع العزة والمنعة ، وهو الكره ( 7 ) ،
فيه الحسنة ، والبشرى بالجنة بعد الشهادة ، وبالرزق عدا
عند الرب والكرامة ، يقول الله عز وجل : ( ولا تحسبن الذين
قتلوا في سبيل الله أمواتا ) الآية ( 8 ) .
ثم إن الرعب والخوف من جهاد المستحق للجهاد ،
هامش
( 7 ) كما قال الله تعالى ( في الآية ( 216 ) من سورة البقرة : 2 ) : ( كتب
عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى ان
تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
( 8 ) الآية ( 169 ) من سورة آل عمران .