الأمان لرجال منهم مسمين بأسمائهم وأسماء آبائهم ( 9 ) وكان فيهم صعصعة
فلما دخل عليه صعصعة ، قال معاوية : لصعصعة : اما والله اني كنت
لا بغض ان تدخل في أماني . قال : وانا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم
ثم سلم عليه بالخلافة قال فقال معاوية : ان كنت صادقا فاصعد المنبر ، والعن
عليا ، قال فصعد المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس أتيتكم
من عند رجل قدم شره وأخره ، وانه امرني ان العن عليا فالعنوه لعنه
الله . فضج أهل المسجد بآمين . فلما رجع إليه فأخبره بما قال ، قال :
لا والله ما عنيت غيري ، ارجع حتى تسميه باسمه ، فرجع وصعد المنبر ، ثم
قال : أيها الناس ان أمير المؤمنين امرني ان العن علي بن أبي طالب ، فالعنوا
من لعن علي بن أبي طالب . قال : فضجوا بآمين . قال : فلما خبر معاوية
قال : لا والله ما عنى غيري ، أخرجوه لا يساكنني في بلد . فأخرجوه .
أقول : هذا جميع ما رواه الكشي ( ره ) في ترجمته ، وذيل الحديث
يشهد لصحة ما قلناه عن ابن حجر ، عن العلائي من أن مغيرة بن شعبة
سفر صعصعة بن صوحان ونفاه عن الكوفة ، ويؤيده ما قيل : من أن قبره
معروف في البحرين .
التذنيب الثالث :
في ترجمة يزيد بن قيس ، أو سيد بن قيس - : بناء على رواية الشيخ
( ره ) في التهذيب - وهياج ابن أبي الهياج .
أما يزيد بن قيس ، فالذي أظنه انه يزيد بن قيس الأرحبي عامله ( ع )
على الري وهمدان وأصبهان ، على ما ذكره شيخ الطائفة قدس الله نفسه تحت
الرقم السادس ، من باب الياء ، من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ص 62
هامش
( 9 ) كل ذلك حياطة على حفظ صلحاء الأمة ، وتوقيا عن تأولات ابن هند
وحيله في استيصال الأبرار ، والمحافظين عهد النبي ( ص ) في عترته وذريته .