هذا ما قضى به علي بن أبي طالب في أمواله هذه
الغد من يوم قدم مسكن ( 25 ) ، ابتغاء وجه الله والدار
الآخرة ، والله المستعان على كل حال ، ولا يحل لامرء
مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ، ان يقول في شئ قضيته من مالي ( 26 ) ولا يخالف فيه امرى من
قريب أو بعيد .
قال أبو جعفر : هذه الوصية مع التاليتين رواها في ا لحديث السابع ،
من الباب ( 35 ) من كتاب الوصايا ، من الكافي : ج 7 ، ص 49 ، بالسند
المتقدم .
ورواها أيضا في الحديث الأول ، من الباب الرابع ، من كتاب العتق ،
هامش
( 25 ) يقال : قدم زيد المدينة قدوما ومقدما وقدمانا : اتاها . وقدم من سفره : عاد . وقدم إلى الامر : قصد له . والفعل من باب علم ، والمصدر
على زنة فلوس ومركب وادمان .
( 26 ) وفى التهذيب : ( ولا يحل لامر مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ان
يغير شيئا مما أوصيت به في مالي ولا يخالف ) الخ .