وإن شاء جعله سري الملك ( 16 ) .
وإن ولد علي ومواليهم وأموالهم إلى الحسن بن علي
وإن كانت دار الحسن بن علي غير دار الصدقة ،
فبدا له أن يبيعها فليبع إن شاء لا حرج عليه فيه ( 17 ) ،
وإن باع فإنه يقسم ثمنها ثلاثة أثلاث ، فيجعل ثلثا في
سبيل الله ، وثلثا في بني هاشم وبني المطلب ويجعل
الثلث في آل أبي طالب ، وإنه يضعه فيهم حيث
يراه الله ( 18 ) .
وإن حدث بحسن حدث وحسين حي ، ( 19 ) فإنه
هامش
( 16 ) قال المجلسي ( ره ) في شرح الوصية الشريفة : ( السري : النفيس
أي يتخذه لنفسه ) الخ . وفى التهذيب : ( وان شاء جعله شراء الملك ) الخ .
( 17 ) وفى التهذيب : ( وإن كان دار الحسن غير دار الصدقة ، فبدا له
ان يبيعها فليبعها . ان شاء لا حرج عليه ) الخ .
( 18 ) وفى التهذيب : ( وان باع فإنه يقسمها ثلاثة أثلاث ، فيجعل ثلثا
في سبيل الله ، ويجعل ثلثا في بني هاشم وبني المطلب ، ويجعل الثلث في آل
أبي طالب ، وانه يضعهم حيث يريد الله ) الخ .
( 19 ) المراد من الحدث - محركا - : الارتحال من الدنيا إلى الآخرة ،
اي فان مات الحسن أو استشهد في حال حياة الحسين ، فالامر إلى الحسين
الخ . وفى التهذيب : ( وان حدث بحسن بن علي حدث وحسين
حي ، فإنه إلى حسين بن علي ) الخ . وفى النهج : ( فان حدث بحسن حدث
وحسين حي ، قام بالامر بعده ، واصدره مصدره ) .