الأحزاب ، المنتقم من الجهال ، المبارز للابطال ، الكيال في كل الافضال ،
أضبطهم عنانا ، وأثبتهم جنانا ، وأمضاهم عزيمة ، وأشدهم شكيمة ، وأسدهم
نقيبة ، أسد باذل صاعقة مبرقة ، يطحنهم في الحروب إذا ازدلفت الأسنة ،
وقرنت الأعنة ، طحن الرحى بثفالها ، ويذروهم فيها ذرو الريح الهشيم ،
باسل بازل ، صنديد هزبر ، ضرغام عازم ، عزام خطيب ، حصيف محجاج ،
مقول ثجاج ، كريم الأصل شريف الفضل ، نقي العشيرة ، فاضل القبيلة ، عبل
الذراع ، طويل الباع ، ممدوح في جميع الأفق ، أعلم من مضى ، وأكرم
من مشى ، وأوجب من ولي بعد النبي المصطفى ، ليث الحجاز وكبش العراق
مصادم الابطال ، والمنتقم من الجهال ، زكي الركانة ، منيع الصيانة ، صلب
الأمانة ، من هاشم القمقام ، ابن عم نبي الأنام ، السيد الهمام ، الرسول
الامام ، مهدي الرشاد ، المجانب للفساد ، الأشعب الحائم ( الحاطم ظ )
والبطل المحاجم ( المهاجم ظ ) والليث المزاحم ، بدري أحدي خيفي مكي
مدني شعشاني ( 32 ) روحاني نوراني ، له من الجبال شوامخها ، ومن الهضاب
ذراها ، وفي الوغى ليثها ، ومن العرب سيدها ، الليث المقدام ، والبدر
التمام ، والماجد الهمام ، محل الحرمين ، ووارث المشعرين ، وأبو السبطين
الحسن والحسين .
من أهل بيت أكرمهم الله بشرفه ، وشرفهم بكرمه ، وأعزهم بهداه ،
وخصهم لدينه ، واستودعهم سره ، واستحفظهم علمه ، جعلهم عمدا لدينه ،
وشهداء على خلقه ، وأوتادا لأرضه ، ( 33 ) ونجباء ( ظ ) في عمله ، اختارهم
واصطفاهم وفضلهم واجتباهم علما لعباده ، وأولاهم ( وولاهم ظ ) على
هامش
( 32 ) كذا في النسخة ، والظاهر : ( شعشعاني ) .
( 33 ) هذا هو الظاهر ، وفى النسخة : ( أوتاد ارضه ) .