ولا تكشفوا عورة ، ولا تمثلوا بقتيل .
وله مصادر كثيرة لا سيما ذيله ، فإنه قد تواتر عنه ( ع ) ، وأشار
ص 38 .
وله مصادر كثيرة لا سيما ذيله ، فإنه قد تواتر عنه ( ع ) ، وأشار
الإمام الهادي عليه السلام إلى هذه الوصية ، في أجوبته عن مسائل يحيى
بن أكثم ، كما في تحف العقول ص 359 ، ط النجف ، ونقلها العلامة
المجلسي ( ره ) في البحار : 8 ، 624 ، س 18 ، وكما في وصيته ( ع )
إلى الأشتر لما أمره على زياد وشريح كما في الطبري : 3 ، ص 565 .
- 47 -
ومن وصية له عليه السلام
قال الكليني أعلى الله مقامه : ووصى عليه السلام جنده في كلام آخر .
له فقال :
وإذا لقيتم هؤلاء القوم غدا فلا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم
فإذا بدأوا بكم فانهدوا إليهم وعليكم السكينة والوقار ( 1 ) ،
وعضوا على الأضراس ، فإنه أنبى للسيوف عن الهام ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) ( انهدوا ) أمر من نهد - نهدا - من باب منع - : إذا شخص
ونهض . ويقال : ( نهد نهدا ونهدا - كضربا وفرسا - للعدو والى العدو :
أسرع في قتالهم وبرز .
( 2 ) ( أنبى ) اسم تفضيل من قولهم : ( نبا ينبوم نبوا ونبوة - كضربا
وضربة - : السيف عن الضريبة : كل وارتد عنها ولم يقطع . و ( الهام )
جمع هامة ، وهي الرأس . أي عضوا على أضراسكم فإنه أشد على تكليل
السيوف واذهاب اثارها أي يجعل السيوف نابيا وكليلا فلا تفلق الهامة
ولا تقطعها .