الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج
الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ) ( 18 )
ثم قال : ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( 19 ) فنحن
أهل الذكر ، فأقبلوا أمرنا ، وانتهوا عما نهينا ( إلى نهينا خ )
ونحن الأبواب التي أمرتم أن تأتوا البيوت منها ، فنحن
والله أبواب تلك البيوت ( 20 ) ليس ذلك لغيرنا ، ولا يقوله
أحد سوانا .
أيها الناس هل فيكم أحد يدعي قبلي جورا في حكم
أو ظلما في نفس أو مال فليقم ( به خ ) أنصفه من ذلك
فقام رجل من القوم فأثنى عليه ثناء حسنا وأطرأه وذكر مناقبه
في كلام طويل فقال ( ع ) :
هامش
( 18 ) الآية 9 و 10 ، من سورة الطلاق : 65 .
( 19 ) الآية 43 ، من سورة النحل : 16 . ومراده ( ع ) أن الله جل
شأنه أنزل أولا الآية الأولى ، وبين مراده من قوله : ( ذكرا ) بأنه هو رسوله
صلى الله عليه وآله ، ثم أوجب على المكلفين تكليفا ، وهو السؤال عن أهل
الذكر والاخذ منهم ، فأنزل على رسوله ، وعرف الله بتعريف العهد الذكري
فقال : ( فاسألوا أهل الذكر ) أي أهل رسول الله ( ص ) الذي عظمنا شأنه
وأنزلنا فيه قولنا : ( قد انزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم ) الخ .
( 20 ) كما في الآية ( 189 ) من سورة البقرة : 2 .