فائتة . ونحظى بآخرة باقية ثابتة يا كميل كل يصير إلى
الآخرة ( 77 ) والذي يرغب فيه منها ثواب الله عز وجل .
والدرجات العلى من الجنة التي لا يورثها إلا من كان تقيا ( 78 ) .
يا كميل إذا شئت فقم .
قال أبو جعفر المحمودي : اني قد جمعت بين رواية الطبري رحمه الله
وتحف العقول ، لتكون الفائدة أتم وجعلت ما انفرد به صاحب تحف العقول
بين معقفتين ، أو علمته ب ( خ ف ) . وما تصرفت فيما عن الطبري الا
بإسقاط لفظة كميل في بعض المواضع ، وتصحيح ما كان غلطا بينا ، وبقيت
ألفاظ لم اعرف صحتها ولا فسادها ، فكتبتها كما هي ، وأرجعت تصحيحها
إلى نظر الباحثين ، ولعل الله يوقفنا على نسخة صحيحة ، أو طريق آخر
هامش
( 77 ) وفى تحف العقول : يا كميل ان كلا يصير إلى الآخرة ، والذي نرغب
فيه منها رضي الله ، والدرجات العلى من الجنة التي يورثها من كان تقيا ،
يا كميل من لا يسكن الجنة فبشره بعذاب اليم ، وخزي مقيم ، يا كميل انا أحمد
الله على توفيقه ، وعلى كل حال . إذا شئت فقم .
( 78 ) كما في الآية 63 ، من السورة 19 : مريم .