إلى صدره ، والحسن والحسين عن يمينه وشماله ثم قال :
معاشر الناس أمرني جبرائيل عن الله عز وجل ربي
وربكم ، أن أعلمكم ، أن القرآن هو الثقل الأكبر ، وأن
وصيي هذا وابناي ، ومن خلفهم من أصلابهم الثقل
الأصغر ( 64 ) كل واحد منهما ملازم لصاحبه ، غير مفارق له
حتى يردا على الله ، فيحكم بينهما وبين العباد ، يا كميل فإذا
كنا كذلك فعلام يتقدمنا من تقدم ، ويتأخر عنا من
تأخر .
يا كميل قد أبلغهم رسول الله صلى الله عليه وآله رسالته
ونصح لهم ، ولكن لا يحبون الناصحين ، يا كميل قال رسول
الله صلى الله عليه وآله قولا أعلنه ، والمهاجرون والأنصار
متوافرون ، يوما بعد العصر ، يوم النصف من شهر رمضان ،
قائم ( 65 ) على قدميه من فوق منبره ، علي مني وابناي منه
هامش
( 64 ) وفى دار السلام : ( وأن وصيي هذا وابناي ومن خلفهم من
أصلابهم هم الثقل الأصغر ، يشهد الثقل الأكبر للثقل الأصغر ، ويشهد الثقل
الأصغر للثقل الأكبر ، كل واحد منهما ملازم لصاحبه ) الخ .
( 65 )
كذا في النسخة ، وعلى هذا فهو خبر لمبتدأ محذوف اي وهو
قائم . وفى تحف العقول : ( قائما ) الخ وهو أظهر .