أو ذكر عنك لأضربن عنقك ، ثم التفت إلي وقال : يا كلب ( وشتمني وقال )
إياك ثم إياك أن تظهر هذا ، فإنه إنما خيل لهذا الشيخ الأحمق شيطان يلعب
به في منامه ، أخرجا عليكما لعنة الله وغضبه ، فخرجنا وقد يئسنا من الحياة
فلما وصلنا إلى منزل الشيخ أبي بكر وهو يمشي وقد ذهب حماره ، فلما
أراد أن يدخل منزله التفت إلي وقال : احفظ هذا الحديث ، وأثبته عندك
ولا تحدثن هؤلاء الرعاع ولكن حدث به أهل العقول والدين .
وأما أحمد بن سلامة الغنوي ، ومحمد بن الحسين أو الحسن العامري
وأبو معمر ، والفجيع العقيلي ، فلم تتبين لي تراجمهم عاجلا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 164
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٦٤