- 26 -
ومن وصية له عليه السلام
لكميل بن زياد رحمه الله
المسعودي عن ضرار بن ضمرة رضوان الله عليه ، قال : سمعت أمير
المؤمنين عليه السلام ذات يوم يوصي كميل بن زياد ويقول له :
يا كميل ذب عن المؤمن ، فإن ظهره حمى الله ، ونفسه
كريمة على الله ، وظالمه خصم الله ، وأحذركم من ليس له
ناصر الا الله .
المختار ( 8 ) من لمع كلامه ( ع ) من مروج الذهب : 2 ، ص 434 ،
ط 3 ، ورواها مع المختار ( 4 و 7 ، و 8 ، و 105 ) من قصار النهج ، في
قصة وفود ضرار على معاوية ، صاحب ناسخ التواريخ ، وقريب منها في
كتابه ( ع ) إلى رفاعة بن شداد البجلي ، على ما رواه القاضي نعمان ،
والصوري : الشيخ سديد الدين أبي علي ابن طاهر السوري ، وقد ذكرناه
في باب الكتب من كتابنا هذا .
أقول : وينبغي أن نذكر شطرا مما ورد في الشرع من التوصية بالمؤمن
ومراعاة عظيم حقوقه ، ومن التحذير عن ظلم الضعفاء .
روى ثقة الاسلام الكليني ( ره ) في الحديث الأول من الباب ( 145 )
من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 350 معنعنا عن الإمام الصادق
( ع ) قال : قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي
المؤمن ، وليا من غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن في الأرض فيما
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 129
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٢٩