مسلم ، والأحول ، وهم أحب الناس إلي أحياء وأمواتا .
وفي الحديث ( 11 ) من ترجمة زرارة ، حدثني الحسين بن الحسن
ابن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي ، قال :
حدثنا علي بن سليمان بن داود الداري ، قال : حدثني ابن أبي عمير ، عن
أبان بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع )
يقول : زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد ، من الذين قال الله تعالى :
( والسابقون السابقون ، أولئك المقربون ) ( 25 ) .
حدثني حمدويه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ،
عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، قال : سمعت أبا عبد الله
عليه السلام يقول : ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي الا زرارة وأبو
بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء
ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفاظ الدين ، وأمناء أبي على حلال الله
وحرامه ، وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الآخرة ( 26 ) .
وقال في الحديث الأول من ترجمة مؤمن الطاق أبي جعفر الأحول ،
محمد بن علي بن النعمان ، حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن
الحسين ابن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب ، عن أبان بن عثمان ، عن
عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : زرارة وبريد بن معاوية ، ومحمد
ابن مسلم والأحول أحب الناس إلي احياء وأمواتا ، ولكنهم يجيئوني فيقولون
لي فلا أجد بدا من أن أقول ( 27 ) .
هامش
( 25 ) الآية ( 10 ، 11 ) من سورة الواقعة .
( 26 ) وبعده حديث طويل فيه مناقب جمة لهؤلاء تركناه لطوله .
( 27 ) وبعده أيضا حديث قريب المفاد مما مر ، إلى غير ذلك مما هو غير
خفي على المتتبع في تراجم هؤلاء العصابة وغيرهم تركناه مخافة التطويل .