وقال الكشي ( ره ) - تحت الرقم ( 115 ) وقبله في عنوان ( تسمية
الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام من رجاله ص
206 ط النجف - : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب
أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة :
زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن
يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي .
وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث
ابن البختري .
ثم قال الكشي : حدثنا الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال :
حدثني سعد بن عبد الله بن خلف القمي ، قال : حدثني محمد بن عبد الله
المسمعي ، قال : حدثني علي بن حديد ، وعلي بن أسباط عن جميل بن دراج ،
قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة :
محمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي ، وزرارة
ابن أعين .
وبهذا الاسناد عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن
محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع )
يقول : اني لأحدث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله تعالى ،
وأنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، اني
أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما ، فكل يتأول لنفسه ، يريد المعصية لله
تعالى ولرسوله ، ولو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي ( ع ) أصحابه ،
ان أصحاب أبي كانوا زينا احياء وأمواتا - أعني زرارة ومحمد بن مسلم ،
ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط ، هؤلاء
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 125
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٢٥