تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الأشياء الرطبة ، فذلك دليل على رطوبته « 1 » . وقد ينبغي أن تنظر هل مزاج جميع العضل مزاج واحد في طبعها ، أم لا . وتنظر - مع نظرك في أمر جميع العضل - في مقادير العظام التي عليها العضل موضوعة . فإنه ربما ظننت أن العضو دقيق ، وليس هو بدقيق من قبل العضل ، لكنك تراه كذلك من قبل دقة العظم . وكذلك أيضا قد نتوهم كثيرا أن العضو غليظ ، ولم يأت غلظه من قيل غلظ العظام ، ولكن من قبل كثرة اللحم . واللحم بحسب زيادته ، ونقصانه ، وتزيده في الصلابة ، واللين ، يجعل حال العضو الذي هو فيه له فضل اليبس ، أو فضل الرطوبة . وذلك أن اللحم « [ 9 ] » القليل الصلب يجعل العضو أجف ، واللحم الكثير اللين يجعل العضو أرطب . وكذلك أيضا فإن المواضع التي فيما بين الأعضاء المتشابهة الأجزاء بحسب كثرة ما تحوى من الرطوبة ، وقلتها ، وفضل غلظها ، ورقتها تجعل حال العضو الذي « [ 12 ] » هي فيه / في فضل رطوبته ، ويبسه . وذلك أن تلك الرطوبة إذا كانت أرق ، « [ 13 ] »
هامش
( [ 9 ] ) - له : في م / / أو فضل الرطوبة : والرطوبة ب ( [ 12 ] ) - ورقتها : أو رقتها ب ، س ( [ 13 ] ) - في : من ب ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 ب 18 - 28 أ 1 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 : 37 ب 8 - 13 : إسراع البرودة إلى العضو يكون إما لأن في العضو برودة خاصة له ، وإما لأنه متخلخل وعسر قبول العضو للبرودة إما لأنه حار ، وإما لأنه كثيف . فيكون العضو في منظره غليظا ، إما لكثرة ما فيه من جوهر اللحم ، وإما لغلظ العظام التي تحت اللحم : ويكون العضو في منظره دقيقا إما لأن ما فيه من العضل قليل ، وإما لدقة ما فيه من العظام .
الصناعة الصغيرة — صفحة 81 | جالينوس / محمد سليم سالم / حنين بن اسحاق