تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
غلبة الحرارة ، فإنه يكون أدم « 1 » . وأما المزاج الحار الرطب فإن صاحبه ألين بدنا ، وأسخن ، وأكثر لحما من صاحب أفضل الهيئات بحسب فضل زيادة الكيفيتين فيه على ذلك البدن . وإذا أفرط فيه هذا المزاج ، أسرعت إليه الأمراض التي تعرض عن عفونة ، وتصير « [ 4 ] » الكيموسات التي فيه رديئة « 2 » . فإن كان فضل الرطوبة فيه يسيرا ، وفضل الحرارة فيه كثيرا ، كان فضل « [ 6 ] » لينه ، وكثرة لحمه على البدن المعتدل يسيرا . وكان فضل زيادة الشعر فيه عليه ليس بيسير . وإذا جسسته ، وجدته أسخن كثيرا . وشعره أسود . ولحمه معرى « [ 8 ] » من السمن .
هامش
( [ 4 ] ) - فيه هذا المزاج : هذا المزاج فيه ب ، س / / عفونة : العفونة س ( [ 6 ] ) - فإن : وإن م / / و : أو م ( [ 8 ] ) - بيسير : بيسيرة م : بيسيرا س ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 ب 11 - 13 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 29 ، 3 - 6 : والعلامات الدالة على أن مزاج اللحم حار يابس : أن يكون البدن حار الملمس ، صلب الجلد ، ويكون شعره كثيرا جعدا ، ويكون قضيفا . ( 2 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 ب 13 - 14 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 29 ، 6 - 8 : والعلامات الدالة على أن مزاج اللحم حار رطب : كثرة اللحم ، ولين البدن ، وحرارة الملمس ، واعتدال الشعر .