وأكثر جعلت العضو رطبا . وإذا كانت أغلظ ، وأقل جعلت العضو جافا . « [ 1 ] »
فأما الأعضاء الثابتة التي هي بالحقيقة ثابتة ، أصلية فليس يمكن بوجه من « [ 2 ] » الوجوه أن تجعلها أرطب مما هي . ويكتفى أن يحوطها ، ويمنعها من أن تجف « [ 3 ] » سريعا . وأما المواضع التي فيما بينها ، فقد يمكن أن تملأها رطوبة هي بحال دون « [ 4 ] » حال . وهذه الرطوبة هي الغذاء الخاص للأعضاء المتشابهة الأجزاء التي تجتذبه بالمجاورة ، لا من العروق « 1 » .
وهذا القول مسني عام في جميع الأعضاء التي ذكرت ، وسأذكر أيضا عند « [ 7 ] » ذكرى الأسباب المصحة ، والمسقمة . « [ 8 ] »
وأما الان فإني مقبل على ما يتصل بما كنت فيه ، فأقول :
هامش
( [ 1 ] ) - أغلظ وأقل : أقل وأغلظ م
( [ 2 ] ) - ثابتة أصلية : أصلية ثابتة م
( [ 3 ] ) - يحوطها : يحيطها ب
( [ 4 ] ) - تملأها : تملأ م
( [ 7 ] ) - وهذا : هذا ب / / متى : + قول م / / سأذكر : سأذكرها ب ، س
( [ 8 ] ) - المسقمة : الممرضة م
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 28 أ 1 - 4 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 37 ب 14 - 38 أ 1 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 29 ، 17 - 22 : الرطوبات الطبيعية في أعضاء البدن أربع : إحداهن : الرطوبة التي في العروق وهي الدم . والثانية : الرطوبة المبثوثة في الأعضاء ، بمنزلة الرذاذ . والثالثة : الرطوبة التي في الأعضاء الرطبة للانعقاد ، والجمود ، وهي الشحم ، واللحم . والرابعة : الرطوبة المداخلة للأعضاء الأصلية منذ أول وقوع النطفة .