القلب ، لم يكن التنفس أصغر فقط ، لكنه يكون مع ذلك أبطأ ، وأشد تفاوتا .
وصاحب هذه الحال يكون في طبيعته جبانا ، لا نجدة له ، وصاحب تأخير ومطل ، ومقدم صدره معرى من الشعر « 1 » .
وأما صغر الصدر فينبغي أن نحده بحسب ما قلناه قبل . « [ 4 ] »
وكذلك أيضا أمر برودة البدن كله .
ومتى كان القلب أجف من مزاجه المعتدل ، جعل النبض أصلب . وكان الغضب ليس بسريع ، إلا أنه إذا هاج ، استصعب ، وعسر سكونه . / والبدن « [ 7 ] » كله عند ذلك في أكثر الحالات يكون أجف ، إن لم يقاوم الكبد القلب « 2 » .
هامش
( [ 4 ] ) - وأما : فأما م / / نجده : تحدده م / / بحسب : بسبب ب
( [ 7 ] ) - استصعب : استصلب ب
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 26 أ 19 - 20 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 35 ب 1 - 3 : والعلامات الدالة على مزاج القلب البارد : صغر النبض ، وضيق الصدر ، وإفراط الجبن ، وقلة الشعر ، وبرد جميع البدن ، وصغر النفس .
( 2 ) جالينوس ، 10 ، طبعة كين ، 1 ، ص 324 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 26 أ 20 - 21 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 35 ب 3 - 5 : والعلامات الدالة على مزاج القلب اليابس : صلابة النبض ، وسبعية الخلق ، ويبس البدن .
في مخطوط المتحف 35 ب حاشية جاء فيها : فإن سمى عسر زوال الغضب سبعية فليس يكذب .