تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
وقد ينبغي أن نذكر الآن أمر أصناف مزاج القلب « 1 » ، ونذكر أولا بأنا إذا « [ 1 ] » قلنا في كل واحد من الأعضاء أنه أسخن ، أو أبرد ، أو أجف ، أو أرطب مما « [ 2 ] » هو ، فلسنا نقول ذلك ونحن نقيسه إلى غيره ، بل إلى مزاجه المعتدل . « [ 3 ] » فإن القلب لو بلغ من البرد غاية ما يمكن أن يبلغه في إنسان بالطبع ، فإن « [ 4 ] » مزاجه على حال أسخن كثيرا من مزاج الدماغ . ولو بلغ الدماغ غاية ما يمكن أن يبلغه من الحرارة في الإنسان بالطبع ، فإن مزاجه على كل حال أبرد كثيرا من « [ 6 ] » « » « » مزاج القلب « 2 » .
هامش
-فإن عين هذه زرقاء * وإن ضد هذه كحلاء وإن مزجت سبب الكحولة * بسبب الزرقة فالشهولة وإن تقل الروح كان الأشهل * وإن كثرت في العين كان الأشعل( [ 1 ] ) - أن نذكر الآن : الآن أن نذكر م / / أمر أصناف : أمراضنا وب ( [ 2 ] ) - أو : وب ( في كل مرة ) . ( [ 3 ] ) - بل إلى مزاجه المعتدل : سقطت من س ( [ 4 ] ) - من : سقطت من ب : في س ، م / / يبلغه : يغلب فيه ب ( [ 6 ] ) - من : فيه س ( [ 6 - 7 ] ) - فإن مزاجه . . . القلب : فهو أبرد من القلب ب ( [ 6 ] ) - كل : سقطت من س ( 1 ) جالينوس ، 10 ، طبعة كين ، 1 ، ص 331 : ( 2 ) ولو بلغ الدماغ . . . القلب : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .