وزيادة الكحلة ، ونقصانها يكون على حسب ما قلناه قبل في الزرقة . « [ 1 ] »
والرطوبة الرقيقة التي في الحدقة إذا كانت أرق ، وأكثر مما ينبغي ، رأيت « [ 2 ] » العين أرطب مما ينبغي . وكذلك إذا كانت تلك الرطوبة أغلظ ، وأقل مما ينبغي ، كانت العين أجف .
فأما الرطوبة الجليدية ، فإن كانت أصلب مما ينبغي ، فإنها تصير العين أجف .
وإن كانت ألين مما ينبغي ، جعلت العين أرطب . وكذلك أيضا ، إن فضلت على الرطوبة الرقيقة حتى لا تعادلها ، جعلت العين أجف . وإن نقصت عنها ، جعلت العين بخلاف ذلك « 1 » .
هامش
( [ 1 ] ) - الكحلة ونقصانها : السواد ونقصانه م
( [ 2 ] ) - والرطوبة : فالرطوبة ب
( 1 ) جالينوس ، 9 ، طبعة كين ، 1 ، ص 331 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 25 أ 3 - 7 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 33 أ 16 - 33 ب 3 : الزرقة تكون في العين إما بسبب نقصان الرطوبة الشبيه ببياض البيض التي في العين ، وإما بسبب صفاتها ، ونقائها ، وإما بسبب ضياء الرطوبة الشبيه بالجليد ، وإما بسبب كثرتها ، وإما بسبب أنها موضوعة ما يلي خارج . الكحولة تكون في العين إما بسبب كثرة الرطوبة الشبيهة ببياض البيض ، وإما بسبب غلظها ، وكدورتها ، وإما بسبب أن الرطوبة الجليدية ليست بمضيئة .
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 17 أ 14 - 18 :إذا الجليديات والبيضية * أجسامها صغيرة مضيبية
مكانها فات وفيها نور * صافي القوام مشرق كثير-