في الأعضاء الآلية كلها ، أو عدة منها ، أو أشرفها « 1 » .
وأما البدن السقيم في أكثر الحالات فهو الذي قد نقص ، ولم يلحق بعد بالحال المتوسطة .
وقد قلنا إن البدن الذي ليس بصحيح ، ولا سقيم ، يقال على ثلاثة وجوه : « [ 4 ] »
أحدها : أن لا يكون فيه واحد من الحالين المتضادين على غايتهما . « [ 5 ] »
والثاني : أن يكون قد اجتمعت فيه الحالان . « [ 6 ] »
هامش
( [ 4 ] ) - بصحيح : صحيح س / / وجوه : أوجه م
( [ 5 ] ) - واحد : واحدة ع / / الحالين : الحالتين س ، م / / المتضادين : المتضادتين س
( [ 6 ] ) - أن : سقطت من ب ، س
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 19 ب 14 - 15 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، أ 13 - 15 :
وخروج الأعضاء المركبة عن الاستواء ، والاعتدال في التركيب إما أن يكون أيضا في جميع الأعضاء ، بمنزلة ما يكون في توسيطس .
حاشية في المخطوطين : ثرسيطس هو رجل ذكر هوميروس الشاعر أنه كان في العسكر ، وكان أحدب في صدره ، وظهره ، وكان رأسه مستطيلا ، شبه الزورق ، أزعر الشعر ، مشدقه ، أزور ، أعرج .
هذا هو الذي ورد ذكره في هوميروس ، الاليادة ، 2 ، 214 وما بعده . لا سيما 27 219 . وانظر :
1 ( 1962 ) . ص 103 .