وقال ( ع ) : ان أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاءوا به ، ثم تلا
عليه السلام : " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين
آمنوا " ( 138 ) . ثم قال عليه السلام : ان ولى محمد من أطاع الله وان بعدت
لحمته ، وان عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته . المختار 92 ، أو
95 من قصار نهج البلاغة ، ورواه أيضا الزمخشري في ربيع الأبرار ، وروى
صدره فقط في تنبيه الخواطر ، قال العلامة المجلسي ( ره ) : في الحديث 75
من الباب 58 من البحار : 1 ، ص 58 ، - بعد ما ذكره على وفق النسخ
المطبوعة من النهج : " أعلمهم " بتقديم اللام على الميم - وفي بعض النسخ :
هامش
( 138 ) الآية 68 ، من سورة آل عمران . ونعم ما قيل :
يا مدعي الحب المولاه * من ادعى صحح معناه
من ادعى شيئا بلا شاهد * لابد ان تبطل دعواه
وحبذا ما قاله الاخر :
تعصي الاله وأنت تظهر حبه * هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته * ان المحب لمن يحب مطيع
وما أوضح ما قاله الاخر :
إذا صافي صديقك من تعادي * فقد عادك وانقطع الكلام
وما أبين ما افاده الاخر :
صديق صديقي داخل في صداقتي * وخصم صديقي ليس لي بصديق
وما أبدع ما نظمه الاخر :
وإذا ما اختبرت ود صديق * فاختبر وده من الغلمان