ما المال الا جزازات ( 70 ) ملفقة * فيها عيون من الاشعار والخطب
وقال آخر :
كم من خسيس وضيع القدر ليس له * في العز أصل ولا ينمى إلى حسب
قد صار بالأدب المحمود ذا شرف * عال وذا حسب محض وذا نسب
وقال البحتري :
رأيت القنوع على الاقتصاد * قنوعا به ( 71 ) ذلة في العباد
وعز بذي أدب أن يضيق * بعيشته وسع هذي البلاد
إذا ما الأديب ارتضى بالخمول * فما الحظ في الأدب المستفاد
وفي الحديث 20 ، من المجلس 14 ، من امالي الشيخ معنعنا : أنشدني
بعض أصحابنا شعرا :
اجعل تلادك في المهم * من الأمور إذا اقترب
حسن التصبر ما استطعت * فإنه نعم السبب
لا تسه عن أدب الصغير * وان شكا ألم التعب
ودع الكبير لشأنه * كبر الكبير عن الأدب
لا تصحب النطف المريب * فقربه احدى الريب
واعلم بان ذنوبه * تعدي كما يعدي الجرب
وقال آخر :
إذا لم يكن للمرء عقل يزينه * ولم يك ذا رأي سديد ولا أدب
فما هو الا ذو قوائم أربع * وإن كان ذا مال كثير وذا حسب
هامش
( 70 ) جزازات ، جمع جزازة ، وهي من كل شئ ما يسقط منه عند
جزه .
( 71 ) قنوعا حال ، ويحتمل أن يكون مفعولا لأجله .