الفائدة الثانية :
في نبذ مما قيل في رثائه ( ع ) من الشعر
قال السبط الأكبر الامام المجتبى ( ع ) :
أين من كان لعلم ال * لمصطفى في الناس بابا
أين من كان إذا ما * أقحط الناس سحابا
أين من كان إذا نودي * في الحرب اجابا
أين من كان دعاه * مستجابا ومجابا
وقال في المناقب : 3 ، 97 : قال صعصعة بن صوحان في مرثيته ( ع ) :
ألا من لي بأنسك يا أخيا * ومن لي ان ابثك مالديا
طوتك خطوب دهر قد توالي * لذاك خطوبه نشرا وطيا
فلو نشرت قواك لي المنايا * شكوت إليك ما صنعت اليا
بكيتك يا علي بدر عيني * فلم يغن البكاء عليك شيا
كفى حزنا بدفنك ثم اني * نفضت تراب قبرك من يديا
وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أوعظ منك حيا
فيا أسفا عليك وطول شوقي * إليك لو أن ذلك رد شيئا
وقال أبو بكر ابن حماد التاهرتي ، على ما في الاستيعاب وغيره :
قل لابن ملجم والاقدار غالبة * هدمت ويلك للاسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس اسلاما وايمانا
وأعلم الناس بالقران ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا
صهر الرسول ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 172
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٧٢