إلهي كيف نبتهج في دار حفرت لنا فيها
حفائر صرعتها ، وفتلت بأيدي المنايا ( 32 ) حبائل
غدرتها ، وجرعتنا مكرهين جرع مرارتها ، ودلتنا
النفس ( 33 ) على انقطاع عيشتها ، لولا ما صغت
إليه [ أصغت إليه خ ل ] ( 34 ) هذه النفوس من
رفائغ لذتها ، وافتتانها بالفانيا من فواحش زينتها .
إلهي فإليك نلتجئ من مكائد خدعتها ، وبك
نستعين على عبور قنطرتها ، وبك نستفطم
الجوارح عن أخلاف شهوتها ، وبك نستكشف
جلابيب حيرتها ، وبك نقوم من القلوب استصعاب
جهالتها .
هامش
( 32 ) كذا في النسخة ، وفي رواية القضاعي : ( إلهي كيف نبتهج بدار
حفرت لنا فيها حفائر صرعتها ، وقلبتنا بأيدي المنايا ) الخ .
وفي البحار : ( إلهي كيف ينتهج ) وكأنه من الأغلاط المطبعية .
( 33 ) وفي رواية القضاعي : ( ودلتنا العبر على انقطاع ) الخ .
( 34 ) وفي البحار : ( لولا ما صنعت [ أضيفت خ ل ] إليه ) الخ ،
ورفائغ اللذات : الواسعة الطيبة منها . ويحتمل قريبا أن يراد ( هنا ) من رفائغ اللذات
أرذلها وأخسها لإطلاق الرفغ على ألام موضع في الوادي ، وكل مجتمع وسخ في
الجسم ، وعلى رذال الناس وأوباشهم . خ