تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
تسلمني للسوء من بلائك ، ومنحتني العافية ، وأوليتني بالبسطة والرخاء . وضاعفت لي الفضل ، مع ما وعدتني به من المحلة الشريفة ، وبشرتني به من الدرجة الرفيعة المنيعة ، واصطفيتني بأعظم النبيين دعوة ، وأفضلهم شفاعة محمد صلى الله عليه وآله . اللهم اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك ، ولا يمحقه إلا عفوك ، وهب لي في يومي هذا وساعتي هذه يقينا يهون علي مصيبات الدنيا وأحزانها ، ويشوق إليك ، ويرغب فيما عندك ( 38 ) واكتب لي المغفرة ، وبلغني الكرامة ، وأرزقني شكر ما أنعمت به علي ، فإنك أنت الله الواحد ( 39 ) الرفيع البدئ السميع العليم الذي ليس لأمرك مدفع ولا عن قضائك ممتنع . وأشهد أنك أنت الله ربي ورب كل شئ ( 40 ) فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ،
هامش
( 38 ) وفي البحار : ( ويشوقني إليك ، ويرغبني فيما عندك ) الخ . ( 39 ) وفي البحار : ( فإنك أنت الله الواحد الرفيع البدئ البديع السميع العليم ) الخ . ( 40 ) وفي البحار : ( وأشهد انك ربي ورب كل شي ) الخ .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 216 | الشيخ محمد باقر المحمودي