اللهم لا تقطع عني خيرك ، في كل وقت ( 46 )
ولا تنزل بي عقوبات النقم ، ولا تغير ما بي من
النعم ( 47 ) ، ولا تخلني ( 48 ) من وثيق العصم .
فلو لم أذكر من إحسانك إلي ، وإنعامك علي
إلا عفوك عني والاستجابة لدعائي حين رفعت
رأسي بتحميدك وتمجيدك ، لا في تقديرك جزيل
حظي حين وفرته انتقص ملكك ، ولا في قسمة
الأرزاق حين قترت علي توفر ملكك ( 49 ) .
اللهم لك الحمد عدد ما أحاط به علمك ( 50 )
وعدد ما وسعته رحمتك ، وأضعاف ذلك كله ،
حمدا واصلا متواترا موازنا لآلائك وأسمائك ( 51 )
اللهم فتمم إحسانك إلي فيما بي من عمري
هامش
( 46 ) وفي البحار : ( اللهم لم تقطع ) الخ .
( 47 ) وفي النسخة وكذا البحار : ولم تنزل بي - وكذا التالي - .
( 48 ) وفي النسخة والبحار : ( ولا أخليتني من وثيق العصم ) . وهو من باب
عطف فعل الماضي لفظا على الماضي معنى ، ومنه يعلم أن قوله : ( لا تقطع ) من
غلط النسخة ، وصوابه : ( ولم تقطع ) وكذا ما عطف عليه .
( 49 ) وفي البحار : ( توفير ملكك ) .
( 50 ) وزاد في البحار : ( وعدد ما أدركته قدرتك ) الخ .
( 51 ) وفي البحار : ( حمدا واصلا متواترا متوازيا لآلائك ) الخ .