في جميع الأمور عطوفا .
إلهي وربي من لي غيرك أسأله كشف ضري
والنظر في أمري .
إلهي ومولاي أجريت علي حكما اتبعت فيه
هوى نفسي ، ولم أحترس فيه من تزيين عدوي
فغرني بما أهوى ، وأسعده على ذلك القضاء ،
فتجاوزت بما جرى علي من ذلك بعض حدودك ( 3 )
وخالفت بعض أوامرك ، فلك الحمد ( 4 ) علي في جميع
ذلك ، ولا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك
وألزمني حكمك وبلاؤك ، وقد أتيتك يا إلهي
بعد تقصيري واسرافي على نفسي معتذرا نادما
منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا
لا أجد مفرا مما كان مني ، ولا مفزعا أتوجه إليه
في أمري ، غير قبولك عذري ، وإدخالك إياي
في سعة رحمتك ( 5 ) .
هامش
( 3 ) وفي بعض النسخ : ( من نقض حدودك ) الخ .
( 4 ) كذا في جميع النسخ ، واحتمل بعض الأكابر أن الصواب : ( فلك
الحجة علي ) الخ . قال : وإنما اشتبه الأمر على الرواة للتشابه بين الحمد والحجة
في الخط الكوفي . أقول : ويؤيد ما أفاده المقابلة .
( 5 ) وفي بعض النسخ : ( في سعة من رحمتك ) .