يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على خير خلقه
محمد وآله أجمعين ( 21 ) .
ثم يسجد ويقول ( 22 ) :
إلهي قلبي محجوب ، ونفسي معيوبة ، وعقلي
مغلوب ، وهوائي غالب ، وطاعتي قليلة ، ومعصيتي
كثيرة ، ولساني مقر ومعترف بالذنوب ، فكيف
حيلتي يا ستار العيوب ، ويا علام الغيوب ، ويا
كاشف الكروب ، اغفر ذنوبي كلها بحرمة محمد
وآل محمد ، يا غفار يا غفار يا غفار ، برحمتك
يا أرحم الراحمين .
البحار : - 18 ، 656 ، وج 2 ، من - 19 ، 135 ، ط الكمباني
هامش
( 21 ) وفي المجلد الثامن عشر من البحار بعد قوله عليه السلام : ( يا كريم
يا كريم يا كريم ) هكذا : ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .
( 22 ) قال المجلسي الوجيه ( ره ) في الثامن عشر من البحار 610 ، بعد
ختام الدعاء : ثم اعلم أن السجود والدعاء فيه غير موجود في أكثر النسخ وفي بعضها
موجود ، وكان في اختيار السيد ابن الباقي مكتوبا على الهامش هكذا :
( إلهي قلبي محجوب ، وعقلي مغلوب ، ونفسي معيوبة ، ولساني مقر
بالذنوب ، وأنت ستار العيوب ، فاغفر لي ذنوبي يا غفار الذنوب ، يا شديد
العقاب ، يا غفور يا شكور يا حليم اقض حاجتي بحق الصادق رسولك الكريم
وآله الطاهرين ، برحمتك يا أرحم الراحمين ) .