سيوف الله ، لا نابي الضريبة ولا كليل الحد ( 7 ) فإن
أمركم أن تقدموا فأقدموا ، وإن أمركم أن تنفروا فانفروا ،
فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري ، وقد آثرتكم
به على نفسي لنصحه لكم وشدة شكيمته على عدوكم ( 8 )
عصمكم الله بالهدى ، وثبتكم على اليقين ( 9 ) والسلام .
حوادث سنة ( 38 ه ) من تاريخ الطبري : ج 4 ص 71 ، وأشار إليه
هامش
( 7 ) وفى نهج البلاغة : ( فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحق ، فإنه
سيف من سيوف الله ، لا كليل الظبة ، ولا نابي الضريبة ، فان أمركم أن تنفروا
فانفروا ، وان أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنه لا يقدم ولا يحجم ولا يؤخر ولا
يقدم الا عن أمري ) الخ . أقول : الظبة - بضم ففتح مخففا - : حد السيف
والسنان ونحوهما . ونابي : الكليل وغير المؤثر في مضروبه . والضريبة : المضروب
بالسيف . وفى الرواية الأولى للثقفي ، بعد قوله ( ع ) : ( ولا كليل الحد ) هكذا :
( حليم في السلم ، رزين في الحرب ، ذو رأي أصيل ، وصبر جميل ، فاسمعوا
له وأطيعوا أمره فان أمركم بالنفر فانفروا ، وان أمركم أن تقيموا فأقيموا ،
فإنه لا يقدم ولا يحجم الا بأمري ) الخ . ومثله في رواية النجاشي الا أن فيه بعد
قوله : كليل الحد . هكذا : ( عليم في الجد ، رزين في الحرب ، نزل أصيب
( كذا ) وصبر جميل ) الخ .
( 8 ) وفى رواية الاختصاص ، والنجاشي والنهج ، ( لنصيحته لكم ) أي
خصصتكم به وأنا في حاجة إليه ، تقديما لنفعكم على نفعي . والشكيمة : الحديدة
المعروضة في فم الفرس ، ويكنى بها عن قوة النفس ، وشدة البأس .
( 9 ) وفى الرواية الأولى للثقفي : ( عصمكم الله بالهدى ، وثبتكم بالتقوى ،
ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى ، والسلام عليكم ورحمة الله .