ترجلت وحبست ( 3 ) ولا تستأثرن على أهل المياه
بمياههم ولا تشربن [ من ( خ ) مياههم إ ؟ بطيب
أنفسهم ولا تسبي مسلما ولا مسلمة ، ولا تظلم معاهدا
ولا معاهدة ، وصل الصلاة لوقتها ، واذكر الله بالليل
والنهار ، واحملوا راجلكم وتآسوا على ذات أيديكم ( 4 )
وأغد السير حتى تلحق بعدوك فتجليهم من بلاد اليمن
وتردهم صاغرين إن شاء الله ( 5 ) والسلام عليك ورحمة
الله وبركاته .
البحار : ج 8 / 671 س 11 / عكسا ، نقلا عن كتاب الغارات ( 6 )
وذكرناه بسند آخر ، وصورة أخرى في المختار ( 55 ) من باب الوصايا ، ج 2 ص 366 .
هامش
( 3 ) أي وان صرت راجلا وحبست عن الوصول إلى عدوك وتنكيله .
( 4 ) ( ذات أيديكم ) أي ما تملكه أيديكم ويبلغه وسعكم ، أي فليواس
كل واحد منكم أخاه بما يقدر عليه من الزاد والركوب وغيرهما مما يحتاج إليه .
( 5 ) ( وأغد السير ) أي أسرع واستعجل المسير . ( فتجليهم ) أي
تخرجهم وتنفيهم .
( 6 ) قبح الله أرباب المكنة والثروة ، كيف قصرت هممهم عن نشر هذا
السفر الجليل وقد مضى عليه ما يقرب من ألف مأتين سنة ، ونسخة عديمة
جدا ، ولم نعهد منه على القطع في دار الدنيا غير نسخة واحدة .