ابناه عمرو وسعيد فخلوا عنهما يطلبان دم أبيهما ( و )
متى كان أسد وتيم أولياء بني أمية ، فانقطعا عند ذلك .
فقام عمران بن حصين الخزاعي ( 87 ) صاحب رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ( م ) ] وقال : ( يا هذان
لا تخرجانا ببيعتكما من طاعة علي ولا تحملانا على نقض
بيعته فإنها لله رضى ، أما وسعتكما بيوتكما حتى أتيتما
هامش
( 87 ) الكعبي أبو بجيد ، وهو الذي جاءت عنه الأحاديث عن رسول الله .
أقول : هذه القطعة كانت في المتن ، ومعلوم انها ليست من كلام أمير المؤمنين ( ع )
بل من كلام الراوي أو صاحب الكتاب وإنما أقحم في كلام ( ع ) سهوا أو
نسيانا أو جهلا وخطا . وكيف كان فالمستفاد من الباب ( 139 ) من كتاب اليقين
للسيد ابن طاوس ( ره ) ص 140 ، انه كان أخو بريدة الأسلمي لامه ، وانه كان
ممن شهد السلام على علي ( ع ) بإمرة المؤمنين في حياة النبي ( ص ) ومثله في
الباب الخامس والتسعين منه ، وعده الفضل بن شاذان ممن رجعوا إلى أمير
المؤمنين ( ع ) . وعن جامع الأصول : انه كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ،
سئل عن متعة النساء ، فقال : أتانا بها كتاب الله وأمرنا بها رسول الله ( ص )
ثم قال : فيها رجل برأيه ما شاء .