لعلكم تهتدون ) ( 103 آل عمران : 3 ) .
فيا لها من نعمة ما أعظمها إن لم تخرجوا منها
إلى غيرها ، ويا لها من مصيبة ما أعظمها إن لم تؤمنوا
بها وترغبوا عنها .
فمضى نبي الله صلى الله عليه وآله وقد بلغ ما
أرسل به ، فيا لها مصيبة خصت الأقربين ، وعمت
المؤمنين ، لن تصابوا بمثلها ، ولن تعاينا بعدها
مثلها ( 10 ) فمضى صلى الله عليه وآله لسبيله ( ظ )
وترك كتاب الله وأهل بيته إمامين لا يختلفان ،
هامش
( 10 ) وروى العياشي ( ره ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
ان عليا عليه السلام ، لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
( انا لله وانا إليه راجعون ، يا لها من مصيبة خصت الأقربين ، وعمت المؤمنين ،
لم يصابوا بمثلها قط ، ولا عاينوا مثلها ) . الحديث الثاني من تفسير الآية
( 185 ) من سورة آل عمران ، من تفسير البرهان : ج 1 ، ص 329 .
وفى الباب العاشر من اثبات الهداة : ج 4 ص 257 ، عن كتاب المجموع
الرائق ، عن أم أيمن قالت : سمعت في الليلة التي بويع فيها أبو بكر هاتفا يقول :
لقد ضعضع الاسلام فقد ان أحمد * وأبكى عليه فيكم كل مسلم
وأحزنه حزنا تمالؤ عصبة * الغواة على الهادي الوصي المكر
وصي رسول الله أول مسلم * وأعلم من صلى وزكى بدرهم