- 147 -
ومن كتاب له عليه السلام
أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الأنصاري .
الطبري عن أبي مخنف ، عن أبي الصلت الأعور التيمي ، عن أبي سعيد
العقيلي ، عن عبد الله بن وال التيمي ، قال : والله اني لعند أمير المؤمنين ،
إذا جاءه فيبح [ أي رسول ] وكتاب بيديه من قبل قرظة بن كعب الأنصاري
[ أحد عماله ، وكان فيه ] : ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فاني أخبر أمير المؤمنين ، أن خيلا
مرت بنا من قبل الكوفة ، متوجهة نحو نفر ( 2 ) وأن رجلا من دهاقين أسفل
الفرات قد [ أسلم و ] صلى يقال له زاذان فروخ أقبل من قبل أخواله بناحية
( نفر ) فعرضوا له فقالوا : أمسلم أنت أم كافر . فقال : بل أنا مسلم .
هامش
( 1 ) لم يتعرض أحد - ممن رأيت كتابه - لتعيين المحل الذي كان قرضة
واليا عليه ، نعم المستفاد من عبارة الغارات التي نقلها ابن أبي الحديد : في شرح
المختار ( 39 ) من خطب نهج البلاغة ج 2 ص 301 ، : أنه كان كاتبا ( بعين
التمر ) : الشفاتا ، وجابيا لخراجها في سنة 39 ه . وقال البلاذري في عنوان :
( أمر الخريت بن راشد في خلافة علي ) انهم لما توجهوا نحو ( كسكر ) وقتلوا
زاذان فروخ ( كذا ) من قرية نفر : فكتب قرظة بن كعب - وكان على طساسيح
السواد - إلى علي ( ع ) الخ .
( 2 ) نفر - على زنة قنب - قرية على نهر النرس من نواحي بابل من أعمال
الكوفة . ودهاقين : جمع الدهقان - معرب ده بان وهو - : رئيس القرية
وحافظها وراعيها .