فقال ( ع ) : أخرج رحمك الله حتى تنزل دير أبي موسى ، فأمكث فيه
حتى يأتيك أمري ، فإنهم ان خرجوا ظاهرين في جماعة فان عما لي ستكتب
إلي بذلك ، وان كانوا متفرقين مستخفين فذلك أخفى لهم ، وسأكتب إلى
عما لي فيهم ، فكتب نسخة واحدة فأخرجها إلى العمال ] :
بسم الله الرحمن الرحيم
[ من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرئ
عليه كتابي هذا من العمال ] ( 3 )
أما بعد فإن رجالا خرجوا هرابا ( 4 ) ونظنهم
وجهوا نحو بلاد البصرة ، فسل عنهم أهل بلادك واجعل
عليهم العيون في كل ناحية من أرضك ، واكتب إلي
بما ينتهي إليك عنهم والسلام .
هامش
( 3 ) البسملة مأخوذة من البحار ، نقلا عن الغارات ، كما أن بين المعقوفين
مأخوذ منه ومن شرح ابن أبي الحديد .
( 4 ) كذا في تاريخ الطبري : وفي البحار وشرح المختار ( 44 ) من خطب
نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد ، نقلا عن الغارات : ( من عبد الله علي
أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمال ، أما بعد فان رجالا لنا عندهم
تبعة خرجوا هربا ) الخ . ومثله في البحار نقلا عن الغارات .