تذكرة خواص الأمة ص 166 ، للسبط ابن الجوزي ، وقريب منه
جدا في المختار الرابع من كتب نهج البلاغة . وقال كمال الدين ابن ميثم ( ره )
في شرحه : روي أن الأمير الذي كتب إليه ( هذا الكتاب ) هو عثمان بن
حنيف ( الأنصاري ) عامله على البصرة ، وذلك حين انتهت أصحاب الجمل
إليها وعزموا على الحرب ، فكتب عثمان إليه يخبره بحالهم فكتب عليه السلام
إليه كتابا فيه الفصل المذكور . أقول : وعلى هذا فينبغي أن يذكر هذا
الكتاب بعد المختار ( 14 ) من هذا الباب من كتابنا هذا ، ولما فاتنا ذكره في
محله ، أثبتناه هنا لاحتمال انه ( ع ) كتبه إلى زياد بن عبيد في فتنة ابن
الحضرمي الآتي تفصيله - على ما يستأنس من ذيل الكتاب - ويحتمل أيضا
انه ( ع ) كتبه في قصة خريت بن راشد الخارجي الآتية على ما يظهر بدويا
من صدر الكتاب .
- 141 -
ومن كتاب له عليه السلام
كتبه في فتنة ابن الحضرمي بالبصرة ، إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله
ابن عباس علي البصرة ، لما ارتحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة
ليعزيه بمحمد بن أبي بكر .
قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي ( ره ) في
كتاب الغارات : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا الحسن بن علي
الزعفراني ، عن محمد بن عبد الله بن عثمان ، عن ابن أبي سيف ، عن يزيد
بن حارثة الأزدي ، عن عمرو بن محصن : أن معاوية لما أصاب محمد بن أبي
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 159
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٥٩