ذلك بكف البادرة ( 191 ) وتخير السطوة ، وارفع
بصرك إلى السماء عندما يحضرك منه [ شي ] حتى يسكن
غضبك فتملك الاختيار ، ولن تحكم ذلك من نفسك
حتى تكثر همومك بذكر المعاد ( 192 ) .
ثم اعلم أنه قد جمع ( لك ) ما في هذا العهد
من صنوف ما لم آلك فيه رشدا ( 193 ) إن أحب الله
ارشادك وتفويقك ، ( والواجب عليك ) أن تتذكر ما
كان ( 194 ) من كل ما شاهدت منا فتكون ولايتك
هذه من حكومة عادلة أو سنة فاضلة أو أثر عن نبيك
هامش
( 191 ) وفى النهج : ( واحترس من كل ذلك بكف البادرة ، وتأخير السطوة
حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ) الخ . و ( البادرة ) : ما يبدو من الشخص
عند حدته ، من الضرب والسب وسئ القول ، والجمع بوادر .
( 192 ) وفى النهج : ( حتى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربك ) .
( 193 ) أي لم أقصر في ارشادك وهدايتك إلى أصناف هذا القوانين العالية
وأقسام هذه الحكم السامية . ومن قوله : ( ثم اعلم ) إلى قوله : ( وتوفيقك )
غير موجود في النهج .
( 194 ) بين المعقوفين مأخوذ من النهج ، وفيه هكذا : ( والواجب عليك
أن تتذكر ما مضى لمن تقدمك من حكومة عادلة أو سنة فاضلة ، أو أثر عن نبينا
صلى الله عليه وآله وسلم ، أو فريضة في كتاب الله ، فتقتدي بما شاهدت مما
عملنا به فيها ) الخ .