تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
- 33 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا الطبري عن السري ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد طلحة ، قالا : كتب علي ( ع ) بالفتح إلى عامله بالكوفة حين كتب في أمرها وهو يومئذ بمكة ( 1 ) : من عبد الله أمير المؤمنين ، أما بعد فإنا التقينا في النصف من جمادى الآخرة بالخريبة ( 2 ) فناء من أفنية البصرة ، فأعطانا الله عز وجل ( ظ ) سنة المسلمين ، وقتل منا ومنهم قتلى كثيرة وأصيب ممن أصيب منا ثمامة بن المثنى وهند بن عمرو وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ومحدوج ( كذا ) . وكتب عبد الله بن رافع ، وكان الرسول زفر بن قيس إلى الكوفة بالبشارة في جمادي الآخرة .
هامش
( 1 ) لعل الضمير في قوله : ( هو ) راجع إلى ( عامله ) أي كان عامله عليه السلام بمكة . ( 2 ) قيل : وهي البصيرة الصغرى .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 72 | الشيخ محمد باقر المحمودي