فقال له : ما ترى . قال : أرى أن تتبع ما كتب به إليك . قال : لكني
لا أرى ذلك .
فكتب هاشم إلى علي ( ع ) : اني قد قدمت على رجل غال مشاق ظاهر
الغل والشنآن ، وبعث بالكتاب مع المحل بن خليفة الطائي ، فبعث علي ( ع )
الحسن بن علي وعمار بن ياسر يستنفران له الناس ، وبعث قرظة بن كعب
الأنصاري أميرا على الكوفة : وكتب معه إلى أبي موسى بالكتاب التالي .
- 21 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى أبي موسى الأشعري أيضا
أما بعد فقد كنت أرى أن تعذب عن هذا الامر ( 1 )
الذي لم يجعل الله عز وجل لك منه نصيبا ، سيمنعك
من رد أمري ( كذا ) وقد بعثت الحسن بن علي وعمار بن
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وفى كتاب الجمل ص 131 : من عبد الله علي
أمير المؤمنين ، إلى عبد الله بن قيس ، أما بعد يا بن الحائك والله اني كنت
لأرى ( ظ ) بعدك من هذا الامر الذي لم يجعلك الله له أهلا ولا جعل لك فيها
نصيبا ، وقد بعثت لك الحسن وعمارا وقيسا ، فأخل لهم المصر وأهله ، واعتزل
عملنا مذموما مدحورا ، فان فعلت والا امرتهم أن ينابذوك على سواء ، ان
الله لا يحب الخائنين ، فان أظهروا عليك قطعوك اربا اربا ، والسلام على من
شكر النعم ورضي البيعة وعمل لله رجاء العاقبة .