- 20 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى أبي موسى الأشعري أيضا :
الطبري عن عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو الحسن ، قال : حدثنا بشير
ابن عاصم ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال : خرج هاشم بن عتبة إلى علي
عليه السلام بالربذة ، فأخبر بقدوم محمد بن أبي بكر ، وقول أبي موسى ،
فقال ( ع ) : أردت عزله وسألني الأشتر أن أقره [ فأقررته ] فرد ( ع )
هاشما إلى الكوفة ، وكتب معه إلى أبي موسى ( 1 ) :
إني وجهت هاشم بن عتبة لينهض من قبلك من
المسلمين إلي ، فأشخص الناس ، فإني لم أو لك الذي
أنت به إلا لتكون من أعواني على الحق .
[ ولما وصل كتابه ( ع ) إلى أبي موسى ] دعا السائب بن مالك الأشعري
هامش
( 1 ) وقال الشيخ المفيد ( ره ) في كتاب الجمل ص 130 : وكان مضمون
الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم من علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس
أما بعد فاني أرسلت إليك هاشم بن عتبة المر قال لتشخص معه من قبلك من
المسلمين ، ليتوجهوا إلى قوم نكثوا بيعتي وقتلوا شيعتي وأحدثوا في هذه الأمة
الحدث العظيم ، فأشخص الناس إلي معه حين يقدم بالكتاب عليك فلا تحبسه
فاني لم أقرك في المصر الذي أنت فيه الا أن تكون من أعواني وأنصاري على
هذا الامر ، والسلام .