- 18 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى أبي موسى الأشعري وهو الوالي على الكوفة :
روى أبو مخنف ، قال : حدثني الصقعب ، قال : سمعت عبد الله بن
جنادة يحدث ان عليا عليه السلام لما نزل الربذة ، بعث هاشم بن عتبة بن أبي
وقاص إلى أبي موسى الأشعري - وهو الأمير يومئذ على الكوفة - لينفر
إليه الناس ، وكتب إليه معه ( 1 ) :
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس ،
أما بعد فإني قد بعثت إليك هاشم ابن عتبة ، لتشخص
إلي من قبلك من المسلمين ليتوجهوا إلى قوم نكثوا
بيعتي ، وقتلوا شيعتي ، وأحدثوا في الاسلام هذا الحدث
العظيم ، فاشخص بالناس إلى معه حين يقدم عليك ،
فإني لم أو لك المصر الذي أنت فيه ، ولم أقرك عليه
إلا لتكون من أعواني على الحق ، وأنصاري على هذا
الامر والسلام .
هامش
( 1 ) وقال معلم الأمة الشيخ المفيد ( ره ) في كتاب الجمل ص 130 :
ما ملخصه : فاتبعهم - أي الناكثين - حتى نزل بذي قار ، فأقام بها ثم دعا
هاشم بن عتبة ، وكتب معه إلى أبي موسى : بسم الله الرحمن الرحيم - إلى
آخر ما في المتن مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ - .