تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ولن يستغني صاحبها بما نال عمال لم يبلغه ( 2 ) ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع ، والسعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أبا عبد الله أجرك ، ولا تجار معاوية في باطله ( 3 ) . ذكره مع التالي في كتاب صفين 498 ط 2 بمصر ، ورواه عنه ، ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 35 ) من خطب نهج البلاغة : ج 2 ص 227 . ورواه أيضا في البحار : ج 8 ص 475 س 4 عكسا ، عن نصر بن مزاحم . - 104 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص أيضا ، لما بلغه جواب عمرو ، عن كتابه ( ع ) المتقدم إليه ، وهو : أما بعد فان ما فيه صلاحنا وألفتنا الإنابة إلى الحق ، وقد جعلنا القرآن حكما بيننا فأجبنا إليه ، وصبر الرجل منا نفسه على ما حكم عليه القرآن . وعذره الناس بعد المحاجزة والسلام . أما بعد فإن الذي أعجبك من الدنيا مما نازعتك إليه نفسك وثقت به منها لمنقلب عنك ومفارق لك ،
هامش
( 2 ) وفى نهج البلاغة : ( ولن يستغني صاحبها بما نال فيها ، عما لم يبلغه منها ) الخ . ( 3 ) أي فلا توافقه ولا تتابعه في باطله .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 276 | الشيخ محمد باقر المحمودي