پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 267

پدیدآورندگان:

ص۲۶۷
- 100 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية إن بيعتي شملت الخاص والعام ، وإنما الشورى للمؤمنين من المهاجرين الأولين السابقين بالاحسان من البدريين ، وإنما أنت طليق بن طليق ، لعين بن لعين وثن بن وثن ، ليست لك هجرة ولا سابقة ولا منقبة ولا فضيلة ، وكان أبوك من الأحزاب الذين حاربوا الله ورسوله ، فنصر الله عبده وصدق وعده ، وهزم الأحزاب وحده . ثم وقع عليه السلام في آخر الكلام : ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهم أجابوا وإن يغضب على القوم يغضبوا مناقب آل أبي طالب ، للحافظ ابن شهرآشوب . ونقله عنه في البحار : ج 8 ص 511 س 13 ، ط الكمباني .